بنود وأخطاء معاهدة فرساي

 
 
 
 
 
 
 
 
 

1. التغيرات الإقليمية: استعادة فرنسا منطقتي الإلزاس واللورين اللتين خسرتها في حرب السبعين, وتنازلت ألمانيا عن مساحات شاسعة من أراضيها وحرم عليها الإتحاد مع النمسا وجردت ألمانيا من مستعمراتها.
خسرت ألمانيا من جراء هذا الاستسلام حوالي 40 ألف كيلومتر مربع يعيش في 7 ملايين من الألمان هذا زيادة على مستعمراتها التي خسرتها كلها.
 
2. التقيدات العسكرية: تنازلت ألمانيا عن معظم أسطولها الحربي والتجاري وعن جميع طائراتها وسفنها الحربية و غواصاتها ووضعت قيود مشددة على صنع الأسلحة والذخيرة وطلب من ألمانيا تسليم الإمبراطور "ويلهالم الثاني" مع عدد من كبار الضباط لمحاكمتهم بوضعهم مجرمي حرب. وحدد الجيش الألماني بمائة ألف جندي وضابط على أن تستمر خدمتهم 12 سنة حرمت ألمانيا من التجنيد الإجباري .
 
 
3. التعويضات المالية: اعتبر مؤتمر فرساي ألمانيا مسؤولة عن الحرب العالمية الأولى ولذالك فهي مسؤولة عن الأضرار المادية التي لحقت بالبلاد التي احتلتها ففرض على الألمان التعويض عن الضحايا المدنيين وترميم ما هدمته جيوشهم من أملاك و منشئات خلال الحرب.
 
 
 
 
 
 
 

1. كانت قرارات التعويضات مجحفة مما أدى إلى تمرد ألمانيا وامتناعها عن الدفع, الأمر الذي أدى إلى ظهور أزمات سياسية واقتصادية لدى الدول التي تسلمت التعويضات.
 
2. عدم إشراك روسيا في مؤتمر الصلح واتخاذ المؤتمر قرارات ترمي إلى تقليص أملاك روسيا في شرق أوروبا فعملت روسيا من جانبها على            دعائم المعاهدة ورفضت قراراتها وقد ادى ذلك إلى ظهور المشاكل السياسية في أوروبا.
 
3. خرجت الدول الأوروبية عن مبادئ ويلسون للسلام.
 
4. لم يتوصل الحلفاء إلى حل لنزع السلاح فقد فرضوا نزع السلاح على الدول المغلوبة وظل سباق التسلح مفتوحا أمام الدول الغالبة وحاولت الدول المغلوبة شراء الأسلحة من الدول الغالبة الأمر الذي أعاد أوروبا إلى سباق التسلح والاستعداد للحرب خاصة عندما نجحت ألمانيا في إقامة مصانع للأسلحة في أوروبا.
 
5. أهمل المؤتمر مطالب الشعوب العربية فقامت الثورات في العراق ومصر وفلسطين وقد خلق ذلك مشاكل سياسية واقتصادية لكل من انجلترا وفرنسا في جميع أنحاء العالم المستعمرة.
 
 
 

2 تعقيبات

 
 

أرسل ردك

 




 
 
*